جهاد العريفي

bismdiwani

هذا الدعي المتطرف المعروف بإسم محمد العريفي يطل علينا كل يوم بخباله وجنونه وتطرفه فيدعو الناس إلى الجهاد في سوريا ، أيهما أقرب سوريا أم تحرير بيت المقدس أيها الدعي؟

والله اننا لنتعجب من أحوال هؤلاء أدعياء الدين والدين منهم براء ! ، يدعون للجهاد ثم يطيرو إلى لندن لقضاء وقت ممتع هناك ، والأعجب أنهم يصفو هذه البلاد ببلاد الكفر !!

وكتبت صحيفة “عكاظ” هازئة من العريفي واصفة اياه ب”شيخ المجاهدين في البيكاديلي” احد شوارع العاصمة البريطانية.

واضافت في تعليق على صفحتها الاخيرة “شيخ المجاهدين اعلن الجهاد فتعالت صيحات المصلين وحي على الجهاد وفجأة الشيخ قطع تذكرة على الدرجة الاولى وذهب لكي يصيف في لندن”.

وتابعت بتهكم “من الناحية العسكرية، الشيح لديه خمسة ملايين تابع من اشداء بني تويتر” في اشارة الى اعداد المتابعين للعريفي “الشيخ يحمل الراية ويقول لكم العدو من امامنا وسوق هارودز من ورائنا”.

واضافت “ابو الشباب في عاصمة الضباب (…) يتبرطح فوق سرير فاخر في واحد من فنادق لندن الفخمة وبينما يموت مئات الشباب الذي نفر الى ارض الشام بعد صرخته المدوية”.

بدورها، كتبت صحيفة “اليوم” الصادرة في الدمام “هنيئا له هذا الترحال من ظهور الخيل في تركيا الى ارصفة البيكاديللي، وربما، وهذا شأنه، قد يقفز غدا إلى الشانزليزيه ليتغدى كافيار الحيتان البيضاء”.

واضافت في صفحتها الاخيرة ان “الرجل لم يقل يوما انه زاهد في الدنيا واطاييبها وزينتها (…) دعوه وشأنه واذهبوا للجهاد الذي دعا اليه او لا تذهبوا، كفوا عن مطاردته والنيل منه. مسكين العريفي”.

كما فتح مغرودون عبر الموقع الاجتماعي “تويتر” وسما بعنوان “العريفي مصيف في لندن” للتعبير عن السخرية ازاء دعوة العريفي الشبان للجهاد في سورية فيما يتوجه الى لندن لقضاء فصل الصيف.

وكتب احدهم “بعد أن وجه الدعوة للجهاد في سورية، ولتأكيد وقت نفرته وصل من الرياض الى لندن”.

وقال اخر ان “مغردين يدعون له بنفس دعوته للفنانة احلام” الاماراتية التي دعاها العريفي الى الهداية قبل رمضان المقبل.

وتهكم احدهم مشيرا الى ان “الشيخ ربما ذهب الى هناك ليسلم على مريديه البريطانيين خلال دقائق ويرسلهم للجهاد في سورية مع الفرسان ذوي الملابس البيضاء”.

كما عبر اخر عن تمنياته بان “يتكرم احد ويرفع قضية على العريفي ما دام انه في لندن”.

اما العريفي فرد قائلا على موقعه بتويتر “زرت خلال اليومين الماضيين جمعيات اسلامية (…) صورت نشاطاتهم لبثها لاحقا بقناة اقرأ، لتعريف المحسنين بهم وزرت اشهر قناة انكليزية اسلامية اتفقنا على امور تتعلق بسورية”.

واضاف “خطبتي هذا الاسبوع عن سورية، في اكبر مسجد ببريطانيا، وسوف نجمع بعد الصلاة تبرعات لهم”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

  • الحقوق محفوظة

    Creative Commons License
  • ارشيف المدونة

  • اقسام المدونة

%d مدونون معجبون بهذه: