كبار علماء الأزهر الشريف يردّون على الحركة الوهابية المجسمة المشبهة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

فلقد أحببت أن أضع بين أيديكم بعض الصفحات من مجلة الأزهر الشريف التي قد أصدرت في تاريخ 1357 هـ الموافق لسنة 1938 . لما فيها من أدلة دامغة على عقيدة التنزيه وتكون عونًا لنا إن شاء الله لكسر شوكة حركة ظاهرية، مجسمة، مشبّهة، ضالة منحرفة ، عن عقيدة أهل السنة الجماعة، نفاة التوسل جفاة القلوب الجلف الذين هم أجهل من التيس في زريبته، فرقة منحرفة خطيرة، حركة جديدة في مظهرها، قديمة في أصولها، لا يلتفتون إلى أحد من العلماء إلا ابن تيمية المنحرف عن اعتقاد أهل السنة والجماعة، فهم يعظمون كلامه ويدعون أنهم غير مقلدين، لأحد من المذاهب الأربعة ولا لأحد من العلماء المعروفين بالسداد والحق في الاعتقاد، ويدعون الاستقلال، وهم فعلاً لا يتبعون أحداً من هؤلاء العلماء الأجلاء، بل هم مخالفون لهم، وهم يقولون بما لا يقله واحد منهم، كل واحد منهم مذهب قائم بذاته، وهم أجهل خلق الله، وهؤلاء معطلون لعقولهم، لا ينظرون وليس فيهم أي قابلية للنظر مهما كان بسيطاً، ويحسبون أنهم على الحق المبين ويخرجون كل من خالفهم من أهل السنة ولم يوافق رأيهم عن الحق ويرمونه بالشرك، وهم أنفسهم خارجون عن الحق المبين .

ترى الواحد منهم يدعي أنه لا يأخذ أمراً من أمور الدين إلا بالدليل ، وإذا سألتهم عند أصول الاستدلال تراهم أجهل خلق الله وعقلوهم متحجرة أشد قسوة من الحجارة الصلبة، بل هم أيضاً ليس عندهم أي أصل من أصول العربية ولا يحترمون العلماء، وليس ذلك إلا لأنهم جاهلون متحكمون بالهوى والرأي.

وفوق ذلك ترى الواحد منهم معتداً بنفسه وليس عنده من علم مقدار خردلة ، وهؤلاء الضلال المنحرفون الفاسدون ظهروا منذ مائتي سنة، وفي هذا العصر وازداد انتشارهم واستفحل شرهم ولبسوا على الناس بتربية اللحى وارتداء الدشاديش البيضاء وحمل السواك في الجيوب، فظن الناس أنهم أهل العلم والتقوى، وليسوا كذلك بل هم أهل الجهل والفساد، وجهلهم جهل مركب، فهم لا يعلمون ويظنون أنهم يعلمون.

وهؤلاء الناس الذين يتسمون “بالسلفية”وهم “تلفية” يدعون بالسلف والسلف منهم براء، مشبهة مجسمة لا سلف لهم إلا الحشوية والكرامية، والصهاينة اليهود، هؤلاء الناس تدعمهم دول.

بل هم ما انتشروا لعلمهم فهم أبعد ما يكونوا من العلم الصحيح، وما انتشروا إلا لأن هذه الدول تدعمهم، وهذا الدعم معلوم لكل من خبرها لهم . ولانتشارهم وعموم بلواهم وعظيم خطرهم على عقيدة المسلمين لابد بل واجب على كل مسلم داعية مخلص الى الله التحذير منهم ومن شرهم وتسيلط الضوء على هذه الحركة الوهابية الضالة لكشف وفضح عور وفساد هذه الطائفة المتطرفة الضالة وهذا المذهب الخبيث والدِّين الجديد الباطل على المسلمين في الأرض وبيان ما يترتب على انتشار مذهبهم الفاسد الباطل من مفاسد لعل أولى العقول يتنبهون فيرشدون عامة الناس إلى هذا.إ.هـ

قال الإمام أبو جعفر الطحاوي المولود سنة 227هـ المتوفى سنة 321هـ: تعالى (يعني الله) عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات ” .وقال:- ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر

Advertisements
Comments
2 تعليقان to “كبار علماء الأزهر الشريف يردّون على الحركة الوهابية المجسمة المشبهة”
  1. عماد سليمان كتب:

    جهدكم مبارك عظيم جزاكم رب العالمين كل الخير والثواب فإن كل حرف في هذه العبارات يكتب بماء الذهب والمقدمة تصف واقع الحال تماماً في هذه الفئه التي ربما إبليس بنفسه يود مكافأتهم على ضلالهم وإضلالهم ولا يدري كيف ألا لعائن الله عليهم في كل صباح ومساء وعند كل حركة او سكون

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

  • الحقوق محفوظة

    Creative Commons License
  • ارشيف المدونة

  • اقسام المدونة

%d مدونون معجبون بهذه: