ذكر النقول من المذاهب الأربعة وغيرها على أن أهل السنة يقولون : الله موجود بلا مكان ولاجهة 07

135- وكذا الحافظ صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كيكلدي العلائي (1) (761 هـ) كان على عقيدة أهل الحق في تنزيه الله عن المكان والجهة، فقد وقف على رسالة في العقيدة ألَّفها الشيخ أبو منصور فخر الدين بن عساكر وأثنى عليها بقوله (2): “وهذه “العقيدةُ المرشدةُ” جرى قائلها على المنهاج القويم، والعَقْد المستقيم، وأصاب فيما نزَّه به العليَّ العظيم ” ا.هـ.

136- وقال الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني (768 هـ) بعد أن ذكر عقيدة الصوفية في تنزيه الله عن الجهة والمكان ما نصه (3): “فأنا أذكر الآن عقيدتي معهم على جهة الاختصار فأقول وبالله التوفيق: الذي نعتقده أنه سبحانه وتعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي أراده، استواء منزها عن الحلول والاستقرار والحركة والانتقال، لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته، لا يقال أين كان ولا كيف كان، ولا متى، كان ولا مكان ولا زمان، وهو الآن على ما عليه كان، تعالى عن الجهات والأقطار والحدود والمقدار” اهـ.

137- وكذا الشيخ تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي الأشعري (771 هـ) كان ينزه الله عن المكان والجهة، فقد أورد في طبقاته رسالة فخر الدين بن عساكر في العقيدة وأثنى عليها وذكر في ءاخر هذه العقيدة ما نصه (4): “هذا ءاخر العقيدة، وليس فيها ما يُنكره سنُي ” ا.هـ.
138- وقال أيضا (5) عن الله: حيٌّ عـليـمٌ قـادرٌ مـتكـلـمٌ عـال ولا نـعـنـي عُـلُـوَّ مـكـان

139- ثم قال (6): وإلُهنا لاشـىءَيُشبُههُ وليس بمشبه شـيئامن الـحِـدْثـِانِ قد كـان ما معه قـديما قـطُّ من شـىء ولـم يَبْرح بـلا أعوان خلق الجهات مع الزمان مع المكان الكل مخلوق على الإمكان ما إن تحُلُّ به الحوادثُ لا ولا كلا وليس يحُلُّ في الجسمان ” اهـ

140- وقال أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي الأندلسي (790 هـ) مانصه (7):”سألني الشيخ الاستاذ الكبير الشهير أبو سعيد فرج بن قاسم ابن لُب التغلبي (8)
(782 هـ) أدام الله أيامه عن قول ابن مالك في “تسهيل الفوائد” في باب اسم الإشارة: “وقد يغني ذو البعد عن ذي القرب لعظمة المشير أو المشار إليه ” فقال: إن المؤلف مثل عظمة المشير في الشرح بقوله تعالى :” وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى“ولم يبين ما وجه ذلك، فما وجهه؟ ففكرت فلم أجد جوابا. فقال: وجهه أن الإشارة بذي القرب ههنا قد يُتوهم فيها القرب بالمكان، والله تعالى يتقدس عن ذلك، فلما أشار بذي البعد أعطى بمعناه أن المشير مباين للأمكنة، وبعيد عن أن يُوصف بالقرب المكاني، فأتى البعدُ في الإشارة منبها على بعد نسبة المكان عن الذات العلي وأنه يبعد أن يحلَّ في مكان أو يدانيه ” اهـ.

141- وقال الشيخ محمد بن يوسف المعروف بالكرماني البغدادي (786 هـ) وهو أحد.شرَّاح صحيح البخاري ما نصه: “قوله “في السماء” ظاهره غير مراد، إذ الله منزه عن الحلول في المكان ” اهـ، نقله عنه الحافظ ابن حجر (9).

142- وقال العلامة الشيخ مسعود بن عمر التفتازاني (791هـ) في تنزيه الله عن المكان والحيز والجهة ما نصه (10): “وأما الدليل على عدم التحيز فهو أنه لو تحيز فإما في الأزل فيلزم قدم الحيز، أو لا فيكون محلا للحوادث، وأيضّا إمّا أن يساوي الحيز أو ينقص عنه فيكون متناهيا، او يزيد عليه فيكون متجزئا، واذا لم يكن في جهة لا علو ولا سفل ولا غيرهما“. اهـ.

143- وقال اللغوي مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادى (817 هـ) ما نصه (11):” وقرب الله تعالى من العبد هو الإفضال عليه والفيض لا بالمكان” ا هـ.

144- وقال الحافظ المحدث ولي الدين أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي (826 هـ) ما نصه (12): “وقوله أي النبي- “فهو عنده فوق العرش “لا بد من تأويل ظاهر لفظة”عنده ” لأن معناها حضرة الشىء والله تعالى منزه عن الاستقرار والتحيز والجهة، فالعندية ليست من حضرة المكان بل من حضرة الشرف، أي وضع ذلك الكتاب في محل مُعظّم عنده ” ا.هـ. وهذا يدل على أن عقيدة أهل الحديث تنزيه الله عن المكان والجهة، ومن نسب إليهم خلاف ذلك فقد افترى عليهم.

145- وقد ذكر الفقيه الشيخ تقي الدين الحصني الشافعي الدمشقي (829هـ) أن الله منزه عن الجهة والمكان في أكثر من موضع في كتابه دفع شُبَه من شَبَّه وتمرد ونسب ذلك إلى السيد الجليل الإمام أحمد، ورد على القائلين بذلك

146- وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي الأشعري (852 هـ) ما نصه (13):”ولا يلزم من كون جهتي العلو والسفل محالا على الله أن لا يوصف بالعلو، لأن وصفه بالعلو من جهة المعنى، والمستحيل كون ذلك من جهة الحس، ولذلك ورد في صفته العالي والعلي والمتعالي، ولم يرد ضد ذلك وإن كان قد أحاط بكل شىء علما جلّ وعز“ا.هـ.

147- وأيضا عند شرح حديث النزول ما نصه (1). “استدل به من أثبت الجهة وقال هي جهة العلو، وأنكر ذلك الجمهور (14) لأن القول بذلك يفضي إلى التحيز، تعالى الله عن ذلك” ا.هـ.

148- وقال أيضا (15): “فمعتمد سلف الأئمة وعلماء السنة من الخلف أن الله منزه عن الحركة والتحول والحلول، ليس كمثله شىء” ا.هـ.

149- وقال أيضا عند شرح قول البخاري: “بابٌ:تحاجَّءادمُ وموسى عند الله “ما نصه (16):”فإن العندية عندية اختصاص وتشريف لا عندية مكان “ا.هـ.

150- وقال الشيخ بدر الدين محمود بن أحمد العَيْني الحنفي (855 هـ) في شرحه على صحيح البخاري ما نصه (17):”ولا يدل قوله تعالى :” وكان عرشه على الماء ” على، أنه- تعالى- حالّ عليه، وإنما أخبر عن العرش خاصة بأنه على الماء، ولم يخبر عن نفسه بأنه حال عليه، تعالى الله عن ذلك، لأنه لم يكن له حاجة إليه ” ا.هـ.

151- وقال أيضا ما نصه (18): “تقرر أن الله ليسى بجسم، فلا يحتاج إلى مكان يستقر فيه، فقد كان ولا مكان ” اه.

152- وقال الشيخ جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي (864 هـ) عند شرح قول تاج الدين السبكي: “ليس- الله- بجسم ولا جوهر ولا عَرَض لم يزل وحده ولا مكان ولا زمان” ما نصه (19): “أي هو موجود وحده قبل المكان والزمان فهو منزه عنهما” ا.هـ.

153- وقال الشيخ محمد بن محمد الحنفي المعروف. بابن أمير الحاج الحنفي (879 هـ) ما نصه (20) : “ولترجيح الأقوى دلالة لزم نفي التشبيه عن البارىءجل وعز في “عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى“(5) ونحوه مما ظاهره يوهم المكان بقوله تعالى “لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ” لأنه يقتضي نفي المماثلة بينه وبين شىء ما، والمكان والمتمكن فيه يتماثلان من حيث القدر، إذ حقيقة المكان قدر ما يتمكن فيه المتمكن لا ما فضل عنه، وقدم العمل بهذه الآية لأنها محكمة لا تحتمل تأويلا” ا.هـ.

154- وقال الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي الشافعي (885 هـ) صاحب تفسير “نظم الدُّرر” ما نصه (21): “ثبت بالدليل القطعي على أنه سبحانه ليس بمتحيِّزفي جهة” ا.هـ.

155- وقال الشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي عند ذكر ما يستحيل في حقه تعالى (895 هـ) ما نصه (22): “والمماثلة للحوادث بأن يكونَ جرما أي يأخُذُ ذاتُه العلي قدرا من الفراغ، أو أن يكون عَرضا يقوم بالجرم، أو يكون في جهة للجرم، أو له هو جهة، أو يتقيد بمكان أو زمان ” ا.هـ.

156- قال الشيخ محمد بن منصور الهدهدي المصري شارحا لكلام السنوسي ما نصه (23): “وكذا يستحيل عليه ما يستلزم مماثلته للحوادث بأن يكون في جهة للجرم بأن يكون فوق الجرم أو تحت الجرم أو يمين الجرم أو شمال الجرم أو أمامه أو خلفه، لأنه لو كان في جهات الجرم لزم أن يكون متحيزا، وكذا يستحيل عليه أن يكون له جهة لأن الجهة من لوازم الجرم ” ا.هـ.

157- وقال القاضي مصطفى بن محمد الكستلي الحنفي الرومي (901 هـ) في حاشيته على شرح التفتازاني على النسفية عند شرح قول التفتازاني في تنزيه الله عن الجهة والحيز ما نصه (24): ” (قوله: فيلزم قدم الحيز) إذ المتحيز لا يوجد بدون الحيز فقدمه يستلزم قدمه ” ا.هـ.

158- وقال الحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي (902 هـ )ما نصه (25): “قال شيخنا- يعني الحافظ ابن حجر-: إن علم الله يشمل جميع الأقطار، والله سبحانه وتعالى منزه عن الحلول في الأماكن، فإنه سبحانه وتعالى كان قبل أن تحدث الأماكن ” ا.هـ.

159- وقال الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي الأشعري (911 هـ) عند شرح حديث: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد) ما نصه
(26): ” قال القرطبي: هذا أقرب بالرتبة والكرامة لا بالمسافة، لأنه منزه عن المكان والمساحة والزمان. وقال البدر بن الصاحب في تذكرته: في الحديث إشارة إلى نفي الجهة عن الله تعالى“ا.هـ.

160- وقال الشيخ أبو العباس شهاب الدين أحمد بن محمد القسطلاني المصري(933هـ)في شرحه على صحيح البخاري ما نصه (27):”ذات الله منزه عن المكان والجهة” ا.هـ.

161- وقال أيضا ما نصه (28):”قول الله تعالى “وُجُوُهٌ”(22) هي وجوه المؤمنين “يَوْمَئًذٍ”(22) يوم القيامة “نَّاضِرَةٌ(22)حسنة ناعمة “إلى رَبِّهَانَاظِرَةٌ”(23)بلاكيفية ولاجهة ولا ثبوت مسافة. ا.هـ.

162- وقال الشيخ القاضي زكريا الأنصاري الشافعي الأشعري (926 هـ) في شرحه على”الرسالة القشيرية” ما نصه (29): “إن الله ليس بجسم ولا عَرَض ولا في مكان ولا زمان) ا.هـ.

163- وقال أيضا عن الله ما نصه (30): “لا مكان له كما لا زمان له لأنه الخالق لكل مكان وزمان) ا.هـ.

164- وقال في تفسيره ما نصه (31): “هو تعالى منزه عن كل مكان)ا.هـ.

165- وقال الشيخ أبو علي محمد بن علي بن عبد الرحمن الصوفي الزاهد المعروف بابن عِراق الكناني الدمشقي نزيل بيروت (933 هـ) (32) ما نصه (33):”كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان، جَلَّ عن التشبيه والتقدير، والتكييف والتغيير، والتأليف والتصوير” اهـ.

166- وقال أيضا ما نصه (34): “ذات الله ليس بجسم، فالجسم بالجهات محفوف، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس، على العرش استوى من غير تمكن ولا جلوس
أ هـ.

فهو رحمه الله تعالى في زاويته التي بناها في وسط بيروت كان يدرس تلامذته هذه العقيدة، وعلى هذه العقيدة السُّنية كان مشايخ ومفاتي بيروت وغيرها، وشذ عن هذه العقيدة الوهابية اتباع ابن تيمية، لذلك تجد النكير الشديد من علماء أهل الحق على هذه الشِّرذمة لمخالفتها للمعقول والمنقول ورفضها كلام الأئمة الأعلام من السلف والخلف، فكم من مؤلَّفات ألّفت في تزييف العقيدة التي ابتدعها هؤلاء في مختلف الأقطار كعلماء لبنان وسوريا والأردن وتركيا ومصر والمغرب وأندونيسيا والهند وبلاد افريقيا وغيرها من البلدان. وفي ذلك إشارة واضحة إلى أننا لم ننفرد بتزييف (تفنيد و إظهار باطل) العقيدة الوهابية الباطلة، بل نحن موافقون لهؤلاء العلماء، ونحن على عقيدة مئات الملايين من المسلمين الذين ينزهون الله عن الجسمية والمكان والجهة وكل ما لا يليق بالله عز وجل، فتمسك بذلك أيها المسلم ولا تتبع سبل الشيطان.

167- وقال الحافظ المؤرخ محمد بن علي المعروف بابن طولون الحنفي (953 هـ) ما نصه (35): “قال الحافظ ابن حجر: إن علم الله يشمل جميع الأقطار، والله سبحانه وتعالى تنزه عن الحلول في الأماكن، فالله سبحانه وتعالى كان قبل أن تحدث الأماكن) ا.هـ.

68 1- ويقول الشيخ الشعراني المصري (973 هـ). في لطائف المتن والأخلاق (36): ومما مَنَّ الله تبارك وتعالى به علي عدم قولي بالجهة في الحق تبارك وتعالى من حين كنت صغير السن عناية من الله سبحانه وتعالى بي “.

169- وقال الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد المعروف بابن حجر الهيتمي الأشعري (974 )ها ما نصه (37): “عقيدة إمام السُّنة أحمد بن حنبل رضي الله عنه موافقة لعقيدة أهل السنة والجماعة من المبالغة التامّة في تنزيه الله تعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوّا كبيرا من الجهة والجسمية وغيرهما من سائر سمات النقص، بل وعن كل وصف ليس فيه كمال مطلق، وما اشتهر بين جهلة المنسوبين إلى هذا الإمام الأعظم المجتهد من أنه قائل بشىء من الجهة أو نحوها فكذب وبهتان وافتراء عليه“ا.هـ.

170- وقال الشيخ محمد الخطيب الشربيني المصري (977 هـ)مانصه(38)”ثبت بالدليل القطعي أنه- تعالى- ليس بمتحيز لئلا يلزم التجسيم ” ا.هـ.

171- وقال أيضا (39): “قال القرطبي- المفسّر-: ووصْفه- تعالى- بالعلوّ والعظمة لا بالأماكن والجهات والحدود لأنها صفات الأجسام، ولأنه تعالى خلَق الأمكنة وهو غير متحيز، وكان في أزله قبل خلق المكان والزمان ولا مكان له ولا زمان، وهو الآن على ما عليه كان ” ا.هـ. أي موجود بلا جهة ولا مكان.

=====
المراجع

(1) قال تاج الدين السبكي: (كان حافظا ثبتا ثقة عارفا بأسماء الرجال والعلل والمتون، فقيها متكلما أديبا شاعرا ناظما ناثرا أشعريا صحيح العقيدة سنيا، لم يخلف بعده في الحديث مثله) اه، طبقات. ا لشافعية (10/ 36)
(2) طبقات الشافعية الكبرى: ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله (8/ 185).
(3) روض الرياحبن (ص/ 498).
(4) طبقات الشافعية الكبرى (8/ 186).
(5) المصدر السابق: ترجمة أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري (3/381).
(6)المصدر السابق (3/ 382).
(7) الإفادات والإنشادات رقم 11-إفادة: الإشارة للبعيد باسم الإشارة الموضوع للقريب (ص/93- 94).
(8) هو نحوي وخطيب بجامع غرناطة ومدرس به.

(9) فتح الباري (13/ 412).
(10) أنظر شرحه على العقيدة النسفية (ص/ 72).
(11) بصائر ذوى”التمييز (مادة: ق رب، 4/ 254). (2) طرح التثريب (8/،84).
(12) فتح الباري(6/ 136).
(13) فتح الباري (3/ 30).
(14) أي أهل السنة والجماعة المنزهين لله عن مشابهته للمخلوقين، وأما المشبهة فيقولون إن الله يسكن في جهة فوق العرش ثم يموّهون على الناس بقولهم: بلا كيف، فلا تغترّ بكلامهم.
(15) فتح الباري 7/ 124).
(16) فتح الباري (11/ 505).
(17) عمدة القاري (مجلد 12/ 25/ 111).
(18) عمدة القاري (مجلد 12/ 25/ 117).
(19) أنظر شرحه على متن جمع الجوامع (مطبوع مع حاشة البناني) (2/ 405).
(20) التقرير والتحبير (3/ 18).
(21) نظم الدرر (20/ 248).
(22) أم البراهين في العقائد (متن السنوسية)، المطبوع ضمن مجموع مهمات المتون (ص/ 4).
(23) شرح الهدهدي على أم البراهين (ص/ 88).
(24) حاشية الكستلي على شرح العقائد (ص/ 72).
(25) المقاصد الحسنة (رقم 886، ص/ 342).
(26) شرح السيوطي لسنن النساني (1/ 576).
(27) إرشاد الساري (15/ 451).
(28) إرشاد الساري (15/ 462).
(29) حاشية الرسالة القشيرية (ص/ 2).
(30) حاشية الرسالة القشيرية (ص/ 5).
(31) فتح الرحمن: تفسير سورة الملك (ص/ 595).
(32) ولد بدمشق ورحل إلى مصر والتقى بعدد من العلماء منهم القاضي زكريا وجلال الدين السيوطي، ورجع إلى الشام ثم انتقل إلى بيروت وقعد لتربية المريدين وبنى بها دارا لعياله ورباطا للفقراء، وهو صاحـب الزاوية المشهورة بزاوية ابن عِراق في وسط بيروت، وحج وتردد بين الحرمين مرارا، وتوفي رحمه الله تعالى بمكة المكرمة، وهو والد علي بن محمد صاحب كتاب (تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة”. أنظر ترجمته :تاريخ النور السافر (ص/ 174)، شذرات الذهب (8/ 196)، وغيرها من المصادر
(33) تاريخ النور السافر (ص/ 175).
(34) تاريخ النور السافر (ص/ 175).

(35) الشذرة في الأحاديث المشتهرة (2/ 72، رقم 758)
(36) لطائف المنن والأخلاق (ص/ 275).
(37) الفتاوى الحديثية (ص/ 144).
(38) و (39) تفسير القرءان الكريم (سورة الملك/ ءاية 16- 4/ 344- 345).

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

  • الحقوق محفوظة

    Creative Commons License
  • ارشيف المدونة

  • اقسام المدونة

%d مدونون معجبون بهذه: