دراسة مقارنة عقيدة الوهابية وعقيدة واليهود 16

فمن يعتبر أهل الإسلام في هذه الأقطار مشركين كيف يُعتبر في عداد أهل الفرقة الناجية. إن المسلمين اليوم إما أشاعرة أو ماتريدية فحيثما تجد مسلما سنيا تراه أشعريا أو ماتريديا على رغم انف الوهابية التي تكفر الأشاعرة والماتريدية كما تجد ذلك في كتابهم المسمى زورا وبهتانا ( من مشاهير المجددين في الإسلام ) طبع الإدارة العامة للبحوث والدعوة الوهابية – الرياض ص/32 تأليف صالح بن فوزان حيث الأشاعرة والماتريدية مخالفين للصحابة والتابعين والأئمة الأربعة ثم يقول:[ فلم يستحقوا أن يلقبوا بأهل السنة والجماعة.] اهـ. بحروفه.

ولقد تجرأ محمد بن صالح العثيمين على تضليل الإمام النووى والحافظ ابن حجر رحمهما الله تعالى حيث يقول في كتابه ( لقاء الباب المفتوح ص/42 – طبع دار الوطن الرياض):[ ليسا من أهل السنة والجماعة.] وذلك تعصبا منهم لرأي ابن تيمية ولكلام محمد بن عبد الوهاب.

بعد هذه الفتوى الجائرة في تضليل أهل السنة والجماعة والصحابة حتى وصل بهم الأمر إلى تكفير السيدة حواء فها هي الفتاوى العملية تصدر عنهم في إباحة دماء المسلمين وتنفذ فيهم الجرائم بالتقتيل والذبح وقطع الرؤوس والتمثيل بالجثث والزنى بنسائهم والتهمة على زعمهم أنهم يعتقدون العقيدة الأشعرية، بل زاد ضلالهم بتكفيرهم للمسلمين الذاكرين الله كثيرا حيث يقول حسام العقاد في كتابه ( حلقات ممنوعة ) طبع دار الصحابة بطنطا – مصر – ص/25 يقول:[ ومن البدع أيضا في هذه الحلقات أن يحدد الشيخ أرقاما لقولها الذاكر فيقول لا إله إلا الله ألف مرة مثلا أو صلى الله عليه وسلم عشرة ءالاف مرة أو أكثر وكل هذا لم يرد في شرعنا وهو من ابتداع الجاهلين، لقد خرج هؤلاء عن الذكر الشرعي إلى ذكر يشرك بالله تعالى.] اهـ.

انظر إلى قوله:[ في شرعنا ] لأن الوهابية جاءت بدين جديد، وإلى قوله:[ ذكر يشرك بالله تعالى ] وهل الصلاة على النبي والإكثار منها يعتبر عندكم يا وهابية إشراكا؟!!

وهل قول: لا إله إلا الله، يعتبر شركا؟!! لعنة الله على الظالمين.

فمن يعتبر الإكثار من الصلاة على النبي والتهليل شركا بالله لا يتورع عن تحريم ومنع الناس من قول: استغفر الله. حيث اعتبر القطبية – جماعة سيد قطب – أن قول: استغفر الله. هو كلام أقل ما يقال فيه إنه المكاء والتصدية، راجع مجلة الأمان العدد 70/ سنة 1980 ص/20، وانظروا إلى قول ناصر الدين الألباني هذا الوهابي العنيد في كتابه ( تحذير الساجد، ص/69 ) حيث يعتبر وجود محراب صغير أسفل حائط القبر الشمالي ظاهرة وثنية ويأسف لوجوده وبقائه ووجود القبة الخضراء فوقه.

وليس الوهابية فقط من تجرأ على تكفير المسلمين بل حزب الإخوان إخوان لهم جماعة سيد قطب كفروا المسلمين قاطبة حتى وصل بهم الأمر إلى تكفير معاوية وعموم بني أمية الذين منهم الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ففي كتاب سيد قطب المسمى ( العدالة الاجتماعية في الإسلام – طبع دار الكتاب العربي – مصر – ص/174 ) يقول سيد قطب:[ فلا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم برئ.] ولم يكتف سيد قطب بتكفير معاوية وبني أمية بل تعدى الحدود وزاد في الشذوذ إلى تكفيره الأمة قاطبة الأحياء الأموات وبل كفر البشرية بأسرها حيث يقول في كتابه ( في ظلال القرءان – المجلد الثاني – الجزء التاسع – ص/1057):[ فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وجور الأديان ونكصت عن لا إله إلا الله وإن ظل فريق منهم يردد على المآذن كلمات لا إله إلا الله دون أن يدرك مدلولها.]

وقد تبعه على هذه البدعة الكفرية وزاد عليه فتحي يكن فقال في كتابه ( كيف ندعو إلى الإسلام – الطبعة الرابعة – مؤسسة الرسالة – ص/112 ):[ واليوم يشهد العالم أجمع ردة عن الإيمان بالله وكفرا جماعيا وعالميا لم يعرف لهما مثيل من قبل.]

وقد تجرأ أحد الوهابيين على تكفير الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري لأنه وضع وجهه على قبر النبي شوقا لرسول الله وهو مدرس الليث بن سعد في الأردن فتصدى له أحد السنيين منكرا عليه كيف يكفر هذا الصحابي الجليل فقال الوهابي:[ وإن كان محمد بن عبد الله ( يقصد النبي صلى الله عليه وسلم ) فعل ذلك فقد كفر.] والعياذ بالله.

وفي يوم الأربعاء بتاريخ 1/10/1997 حصل أن عبد القادر أرناؤوط الوهابي المقيم في دمشق قال لرجل من ءال البزم من أقرباء مفتي دمشق بأن مشايخ وعلماء الشام كلهم كفار لأنهم لا يأخذون بفتوى ابن تيمية الشاذة بأن الطلاق بالثلاث لا يقع ويكفيه اليمين، نسأل الله السلامة منهم جميعا.

ومن مخازيهم تكفيرهم لأهل السنة والجماعة في دبي وأبي ظبي ونعتهم لهم بالجهمية وأنهم معطلة لأنهم لا يقولون مقالة الوهابية بل ينـزهون الله عن المكان والجهات وعن النـزول بالذات ويزورون القبور للاتعاظ وقراءة القرءان لينتفعوا وينفعوا أمواتهم المسلمين بإذن الله ويتبركوا بزيارة الصالحين.

حيث طبعوا كتابا حشوه افتراء على أهل السنة وضمنوه تكفير أهل أبي ظبي ودبي وقالوا عنهم بأنهم ظلمة فسقة وأنهم كلاب جهنم. راجع كتابهم المسمى ( إجماع أهل السنة النبوية على تكفير المعطلة الجهمية ) جمع وتخرج عبد العزيز بن عبد الله الزير ءال محمد – طبع دار العاصمة – الرياض 1415 هـ. – الطبعة الأولى ص / 51-101-102-124-125.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

  • الحقوق محفوظة

    Creative Commons License
  • ارشيف المدونة

  • اقسام المدونة

%d مدونون معجبون بهذه: