أبو اسحاق الحويني وتشبيه الله والتجسيم الصريح

أبو اسحاق الحويني وتشبيه الله والتجسيم الصريح هذه عقيدة الوهابية أدعياء السلفية التشبيه والتجسيم فهؤلاء هم الحشوية ثم يذمون أهل السنة والجماعة أهل التنزيه ويقدحون في التفويض وتنزيه الله والسادة الأشاعرة

يقوم الحويني برفع يد فوق أخرى ليوضح للناس ما هو الاستواء !! وهو برفع يد فوق أخرى يكون قد شرح للناس الارتفاع العادي المحسوس المشاهد مثله في المخلوقات، وبهذا يتبين أن الحويني قد شبه الله تعالى وأن كلمة “بلا كيف” التي يدندنون حولها هو غير معتقد لمعناها ولا مؤمن ملتزم بمضمونها، فيكون هذا الإنسان مشبها ـ وهو يشير بيديه حين نطقه بكلمة : “علا وارتفع” مبينا أن هذا العلو هو هكذا كالذي يشير إليه بيديه

وهنا نتساءل ما هو التشبيه إذا لم يكن ما فعله الحويني تشبيها؟ أليس التشبيه أن نقول إن يد الله كيد الإنسان؟ أليس التكييف يفهم ويستفاد من كاف التشبيه ومن الحركة والوصف بالأعضاء والإشارة بها؟ أليس إذا سألت الإنسان عن كيفية شيء ما شرحه لك وأشار لك بيده مبينا الوصف؟ نذكر الحويني بروايتين عن إمامين عظيمين:

ـ أما أولها فهو إمام كل إمام ، إمام دار الهجرة النبوية ، وعالم المدينة، وحجة الله على خلقه الإمام مالك بن أنس، فقد ذكر عنه الإمام ابن عبد البر في كتابه “التمهيد” (7/145) ما يلي:

((روى حرملة بن يحيى قال سمعت عبدالله بن وهب يقول سمعت مالك بن أنس يقول: من وصف شيئا من ذات الله مثل قوله وقالت اليهود يد الله مغلولة وأشار بيده إلى عنقه ومثل قوله وهو السميع البصير فأشار إلى عينيه أو أذنه أو شيئا من بدنه قطع ذلك منه لأنه شبه الله بنفسه ث))اهـ كلام ابن عبد البر نقلا رواية عن مالك، ونقله الإمام أبو بكر بن العربي المالكي في “عارضة الأحوذي” عند الكلام على حديث اليهودي المذكور في سنن الترمذي في أبواب التفسير من سورة الزمر، (12/120) طبعة دار الكتب العلمية ، ونقله الإمام القاضي عياض في الشفا بتعريف حقوق المصطفى – (2 / 272) فصل وأما من أضاف إلى الله تعالى ما لا يليق به .. ونقله الإمام القرطبي في تفسيره (11/256)، والإمام أبو حيان الأندلسي في تفسيره “البحر المحيط” (6/208)، ومرعي بن يوسف الحنبلي في كتابه “أقاويل الثقات” (ص140) ونقله الكوثري في “السيف الصقيل” و”الأسماء والصفات” ..

ـ وثانيها إمام أهل السنة في وقته والصابر على المحنة في زمانه الإمام المعظم المبجل أحمد بن محمد بن حنبل، فقد روى عنه اللالكائي في “أصول السنة” ـ ومن طريقه الأصبهاني في “الحجة(1/208) ـ قال اللالكائي (3 / 432):

((سمعت أبا محمد الحسن بن عثمان بن جابر يقول سمعت أبا نصر أحمد بن يعقوب بن زاذان قال: بلغني أن أحمد بن حنبل قرأ عليه رجل: “وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه” قال ثم أومأ بيده فقال له أحمد: قطعها الله قطعها الله قطعها الله. ثم حرد وقام))اهـ. من اللالكائي.

هؤلاء هم السلف الصالح الذين يزعم الحويني أنه اتبعهم، والحقيقة أنه مخالف لهم غير متبع، فهم يحكمون بقطع يده هذه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

  • الحقوق محفوظة

    Creative Commons License
  • ارشيف المدونة

  • اقسام المدونة

%d مدونون معجبون بهذه: