أحاديث نبوية تحذرمن السلفية الوهابية

بعض الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في التحذير من السلفية الوهابية

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) المائدة

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) آل عمران

بعض الأحاديث الواردة في الخوارج وتنطبق على الوهابية ومؤسس مذهبهم محمد ابن عبدالوهاب ، جاء في خوارج العصر الوهابية أحاديث صحيحة تحذر من فتنتهم وتنهي عن إتباعهم والحث على التحذير منهم ومنها على سبيل المثال :

صحيح البخاري : قَالَ رَسُوْلُ الْلَّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا قَالَ قَالُوا وَفِي نَجْدِنَا قَالَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا قَالَ قَالُوا وَفِي نَجْدِنَا قَالَ قَالَ هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ

وفيه : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ يَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَنْظُرُ فِي الرِّيشِ فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَتَمَارَى فِي الْفُوقِ

صحيح مسلم : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا

قال النبي صلى الله عليه وسلم يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قوْلِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. رواه البخاري

وحدثاء الأسنان أي أنهم ليسوا من عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نبتة ستظهر بعد عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، والقول اخر الزمان يوضح بدلاله قطعية أن عصرهم بعيد عن عصر النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال في اخر الزمان ، أي تنطبق على من جاء بعد عصر النبي صلى الله عليه وسلم

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ قَالَ يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ويقرأون الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ قِيلَ مَا سِيمَاهُمْ قَالَ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ أَوْ قَالَ التَّسْبِيدُ رواه البخاري، وزاد عند مسلم (يَخْرُجُونَ فِي فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ)

بَعَثَ عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ بذُهَيْبَةٍ فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْأَرْبَعَةِ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ الْمُجَاشِعِيِّ وَعُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَزَيْدٍ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلاثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلابٍ فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ قَالُوا يُعْطِي صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا قَالَ إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاتِئُ الْجَبِينِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقٌ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ “مَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُ أَيَأْمَنُنِي اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَلا تَأْمَنُونِي“فَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَتْلَهُ أَحْسِبُهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَمَنَعَهُ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ “إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا أَوْ فِي عَقِبِ هَذَا قَوْمٌ يقرأون الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ “. وفي رواية أخرى “قتل ثمود“. رواه البخاري وغيره .

والمشرق من المدينة هي نجد الحجاز ولا مكان لما يدلسه الوهابية ويلبسونه على الناس أنها العراق وما المشرق إلا نجد لصريح الحديث فيها

وهذه هدية للوهابية وقول النبي صلى الله عليه وسلم يُصرِّح بإن نجد الحجاز هي قرن الشيطان

( حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس عن عقبة بن عمرو أبي مسعود قال : أشار رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده نحو اليمن فقال : ” الإيمان يمان هنا هنا ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر ” ) أهـ .

أخرجه البخاري في صحيحه ( 3 / 1202 برقم 126 طبعة دار ابن كثير ، اليمامة / بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 ، بتحقيق الدكتور مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة – جامعة دمشق ) ، وأخرجه ايضاً الإمام مسلم في صحيحه فقال :

( حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة . ح وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي . ح وحدثنا أبو كريب حدثنا ابن إدريس كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد . ح وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي ، واللفظ له حدثنا معتمر ، عن إسماعيل ، قال : سمعت قيسا يروي عن أبي مسعود قال : أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن ، فقال : ” ألا إن الإيمان ههنا ، وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين ، عند أصول أذناب الإبل ، حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر” ) أهـ .

الإمام مسلم في صحيحه ( 1 / 70 برقم 181 طبعة دار إحياء التراث العربي / بيروت ، بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي )في باب ” تفاضل أهل الإيمان فيه ، ورجحان أهل اليمن فيه ” ، قال الإمام البغوي في شرح السُنَّة في باب ” ذكر أهل اليمن وذكر أويس القرني رضي الله عنه ” ، بعد أن ذكره باسناده ، مانصه : (هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ….. )أهـ .

وأخرجه ايضاً الإمام أحمد في مسنده ( 5 / 273 برقم 22397 طبعة مؤسسة قرطبة – القاهرة ) ، وفي فضائل الصحابة للإمام أحمد ( 2 / 862 برقم 1608 طبعة مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1403 – 1983 ، بتحقيق الدكتور وصي الله محمد عباس ) ، وابن مندة في الإيمان ( 1 / 523 برقمي

المستدرك على الصحيحين : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : سيكون في أمتي اختلاف وفرقة ، قوم يحسنون القيل ، ويسيئون الفعل ، ويقرءون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، لا يرجع حتى يرد السهم على فوقه ، وهم شرار الخلق والخليقة ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم ، كان أولى بالله منهم ” قالوا : يا رسول الله ، ما سيماهم ؟ قال : التحليق .

خرج محمد ابن عبدالوهاب وأتباعه الوهابية منها بل ودَعوا الناس للهجرة إليهم ، يسيئون الأعمال نرى الوهابية اليوم يكفِّرون المسلمين ويسارعون إلى إخراجهم من الملة كما زعيمهم محمد ابن عبدالوهاب ، و هم من أبناء جلدتنا و يتكلمون بلساننا لا يفتنهم الشيطان بالدنيا ، و إنما يأتيهم من جهة الدين فيكون تدينهم -مغشوشا ، وسيماهم التحليق وهذا ما وقع منهم فعلياً .

أثبت العلماء القريبون لنشأة الوهابية كمفتي الشافعية بمكة المكرمة الشيخ أحمد زيني دحلان أن محمد ابن عبدالوهاب كان يأمر من يدخل في طاعته بحلق شعره لينشأ بشعر جديد لم يشرك فيه وقال وكان مفتي زبيد السيد عبد الرحمن الأهدل يقول (لا حاجة إلى التأليف في الرد على علي الوهابية بل يكفي في الرد عليهم قوله (سيماهم التحليق) فإنه لم يفعله أحد من المبتدعة غيرهم )

أحمد بن زيني دحلان، فتنة الوهابية، ص19

ومما يؤكد هذا القول الذي يحاول أن ينفيه الوهابية اليوم إعتراف سبط محمد ابن عبد الوهاب بان سيماهم التحليق ، يقول عبد العزيز بن حمد – سبط محمد ابن عبدالوهاب – في جواب له ، بعضاً من أحكام حلق شعر الرأس في بلاد نجد فقال :

(فالذي تدل على الأحاديث ، النهي عن حلق بعض وترك بعض ، فإما تركه كله فلا بأس به ، إذا أكرمه الإنسان كما دلت عليه السنة النبوية . وأما حديث كليب ) فهو يدل على الأمر بالحلق عند دخوله في الإسلام إن صح الحديث ، ولا يدل على أن استمرار حلقه سنة ، وأما تعزير من لم يحلق وأخذ ماله فلا يجوز وينهى فاعله عن ذلك ؛ لأن ترك الحلق ليس منهياً عنه ، وإنما نهى عنه ولي الأمر ؛ لأن الحلق هو العادة عندنا ، ولا يتركه إلا السفهاء عندنا ، فنهى عن ذلك نهي تنزيه لا نهي تحريم سداً للذريعة ؛ ولأن كفار زماننا لا يحلقون فصار في عدم الحلق تشبهاً بهم) .

وفي قول سبط قرن الشيطان ما يكفينا وإن حاول اللف والدوران ولكنه في النهاية أثبت سيماهم وإن نفي وجوبها اولاً ثم ذكر في نهاية كلامه ولأن كفار زماننا لا يحلقون فصار في عدم الحلق تشبهاً بهم ، ومعلوم أن التشبه بالكفار عند الوهابية يصل إلى الحكم على فاعله بالكفر كما سنرى من أقوالهم .

فعلى ماذا يدل ذلك؟

لنعلم أن سيدي احمد زيني دحلان قد ذكر حقائق عن هذه الطائفة ويحاولون بكل قوة يملكونها ان يمحوها ثم يلمزونه بالكذب فعليهم من الله ما يستحقون !!!

وفي هذا القدر الكفاية لنعلم مدى تطابق الحديث عليهم

Comments
2 Responses to “أحاديث نبوية تحذرمن السلفية الوهابية”
  1. عمارة عمروس يقول :

    السلام عليكم…اريد ان اعرف السبب ي ربطكم بين السلفية و الوهابية الدموية…انا فتاة متجلببة من الجزائر و اومن بان الفرقة الناجية هي السلفية الحقة و هي من تتبع السنة و الجماعة………..اختكم من الجزائر..

  2. لايمكن تنزيل هذه الأحادياث على السلفيين يوجه من الوجوه ومن أراد الحق فلينظر في حال الرعيل الأول من الصحابة والتابعين وهم الذين وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بخير الناس فمن وافق حاله حالهم في الجملة فهو على صراط مستقيم وكل قوم خالفوهم باتخاذ القبور مزارات للتعبد وتقديس المخلوقين وتأويل النصوص تـأويلا على غير المعهود من أمر السلف الصالح فهؤلاء المخالفون هم الأحرى بـأن يخشى عليهم أن يشملهم الحديث. وكل عاقل منصف ناظر إلى ماذكر مقارن بين الأحوال المذكورة سيبدو له الحق جليا واضحا بإذن الله فلا تغتر أخي بكل ما يكتب أو يقال ووازن بدليل الشرع والعقل وبالله تعالى التوفيق والسداد.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

  • الحقوق محفوظة

    Creative Commons License
  • ارشيف المدونة

  • اقسام المدونة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 34 other followers